السيد تقي الطباطبائي القمي

174

عمدة المطالب في التعليق على المكاسب

فقال : لا حتى يقطع رأسه منه ويفسد ، وان كان قد صلى فليست عليه إعادة « 1 » فان المستفاد من هذه الرواية جواز الاقتناء وانما الأشكال من جهة الصلاة وهذه الرواية ترجح على غيرها لكونها أحدث ومثله في الدلالة ما رواه سعد بن إسماعيل عن أبيه قال : سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام عن المصلى والبساط يكون عليه تماثيل أيقوم عليه فيصلى أم لا ؟ فقال واللّه اني لاكره وعن رجل دخل على رجل عنده بساط عليه تمثال ، فقال : أتجد هاهنا مثالا ؟ فقال لا تجلس عليه ولا تصل عليه « 2 » وما رواه علي بن جعفر عن أبيه قال سألته عن الرجل يصلح أن يصلي في بيت على بابه ستر خارج فيه تماثيل ودونه مما يلي البيت ستر آخر ليس فيه تماثيل ، هل يصلح أن يرخى الستر الذي ليس فيه تماثيل حتى يحول بينه وبين الستر الذي فيه التماثيل أو يجيف الباب دونه ويصلى فيه ؟ قال : لا بأس قال وسألته عن الثوب يكون فيه التماثيل أو في علمه أيصلي فيه قال لا يصلى فيه 3 . الوجه السادس : ما رواه زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال لا بأس بأن يكون التماثيل في البيوت إذا غيرت رءوسها منها وترك ما سوى ذلك « 4 » فان هذه الرواية بمفهومها تدل على حرمة اقتناء التماثيل الا إذا غيرت رءوسها منها وحمل الرواية على أن النهى ناظر إلى الصلاة خلاف الظاهر لكن تعارض جملة أخرى من النصوص وفيها ما يكون أحدث فالترجيح مع دليل الجواز . الوجه السابع ما رواه حاتم عن جعفر عن أبيه ان عليا كان يكره الصورة في البيوت « 5 » . فان المستفاد من هذا الحديث ان عليا كان يكره الصورة في البيوت

--> ( 1 ) الوسائل الباب 32 من أبواب مكان المصلي الحديث 12 ( 2 ) ( 2 و 3 ) الوسائل الباب 45 من أبواب لباس المصلي الحديث 14 و 16 ( 4 ) الوسائل الباب 4 من أبواب احكام المساكن الحديث 3 ( 5 ) الوسائل الباب 3 من أبواب أحكام المساكن الحديث 14